صانع السيارات العملاق يبرهن قوّة أدائه

اختتمت مجموعة BMW عام 2009 مع تحسّن في المبيعات بلغ 9% مقارنة بعام 2008. وعلى الرغم من أنّ مبيعات قطاع السيارات الراقية تراجعت بنسبة 25%، تمكّنت العلامة التجارية لـBMW من تحقيق زيادة في حصّتها السوقية بلغت 4% مقابل أبرز الشركات المنافسة لها.
وقال بيان صادر عن الشركة أنه مع مبيع 14557 سيارة من BMW وميني في 14 سوقاً في الشرق الأوسط، سجّلت المجموعة نموّاً إيجابياً في مبيعاتها لدى عدد من وكلائها وموزّعيها الحصريين بحيث حققت بعض الأسواق نموّاً ملحوظاً. وتشمل تلك الأسواق لبنان حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 48% (1001 سيارة)، وسوريا التي سجّلت نمواً بنسبة 53% (878 سيارة)، وتحسّنت المبيعات في المملكة العربية السعودية بنسبة 27% (2555 سيارة)، وفي أبو ظبي مع 6% (2607 سيارات)، والبحرين مع 2% (656 سيارة).
وقال مدير إدارة المبيعات والتسويق في مجموعة BMW الشرق الأوسط جيمس كرايتون: “لا شكّ في أنّ زيادة حصّتنا السوقية مقابل أبرز الشركات المنافسة لنا، وتحقيق نموّ ملحوظ في أسواق مختلفة يُعتبر نتيجة جيّدة نظراً إلى التحديات التي واجهناها خلال عام 2009. إلى ذلك، كان إطلاق الطراز الجديد من الفئة السابعة، والذي كان سيارتنا الأفضل مبيعاً لعام 2009، والسيارة الراقية الأكثر مبيعاً في الشرق الأوسط، عاملاً بارزاً ساهم في تحقيقنا هذه المستوى من الأداء وفي تمكّننا من مواجهة أحوال السوق المليئة بالتحديات بفعالية”.
إلى ذلك، حقّقت الفئة السابعة، المساهم الأبرز في الأداء الجيّد لمجموعة BMW لعام 2009، زيادة في مبيعاتها بلغت 75% وأصبحت السيارات الأكثر مبيعاً ضمن فئتها. تجمع الفئة السابعة ما بين أعلى مستويات الأناقة والراحة والرفاهية، وديناميات القيادة المطلقة ومتعة القيادة القصوى. يُذكر أنّه تمّ تصميم هذه السيارة ارتكازاً على مبدأ استراتيجية الديناميات عالية الكفاءة من BMW الساعية إلى تخفيض استهلاك الوقود والتقليص من الانبعاثات الحرارية ممّا يجعل من BMW الفئة السابعة أكثر السيارات كفاءة في استهلاك الوقود ضمن فئتها.

اختتمت مجموعة BMW عام 2009 مع تحسّن في المبيعات بلغ 9% مقارنة بعام 2008. وعلى الرغم من أنّ مبيعات قطاع السيارات الراقية تراجعت بنسبة 25%، تمكّنت العلامة التجارية لـBMW من تحقيق زيادة في حصّتها السوقية بلغت 4% مقابل أبرز الشركات المنافسة لها.وقال بيان صادر عن الشركة أنه مع مبيع 14557 سيارة من BMW وميني في 14 سوقاً في الشرق الأوسط، سجّلت المجموعة نموّاً إيجابياً في مبيعاتها لدى عدد من وكلائها وموزّعيها الحصريين بحيث حققت بعض الأسواق نموّاً ملحوظاً. وتشمل تلك الأسواق لبنان حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 48% (1001 سيارة)، وسوريا التي سجّلت نمواً بنسبة 53% (878 سيارة)، وتحسّنت المبيعات في المملكة العربية السعودية بنسبة 27% (2555 سيارة)، وفي أبو ظبي مع 6% (2607 سيارات)، والبحرين مع 2% (656 سيارة). وقال مدير إدارة المبيعات والتسويق في مجموعة BMW الشرق الأوسط جيمس كرايتون: “لا شكّ في أنّ زيادة حصّتنا السوقية مقابل أبرز الشركات المنافسة لنا، وتحقيق نموّ ملحوظ في أسواق مختلفة يُعتبر نتيجة جيّدة نظراً إلى التحديات التي واجهناها خلال عام 2009. إلى ذلك، كان إطلاق الطراز الجديد من الفئة السابعة، والذي كان سيارتنا الأفضل مبيعاً لعام 2009، والسيارة الراقية الأكثر مبيعاً في الشرق الأوسط، عاملاً بارزاً ساهم في تحقيقنا هذه المستوى من الأداء وفي تمكّننا من مواجهة أحوال السوق المليئة بالتحديات بفعالية”.إلى ذلك، حقّقت الفئة السابعة، المساهم الأبرز في الأداء الجيّد لمجموعة BMW لعام 2009، زيادة في مبيعاتها بلغت 75% وأصبحت السيارات الأكثر مبيعاً ضمن فئتها. تجمع الفئة السابعة ما بين أعلى مستويات الأناقة والراحة والرفاهية، وديناميات القيادة المطلقة ومتعة القيادة القصوى. يُذكر أنّه تمّ تصميم هذه السيارة ارتكازاً على مبدأ استراتيجية الديناميات عالية الكفاءة من BMW الساعية إلى تخفيض استهلاك الوقود والتقليص من الانبعاثات الحرارية ممّا يجعل من BMW الفئة السابعة أكثر السيارات كفاءة في استهلاك الوقود ضمن فئتها.

Advertisements

~ بواسطة GearGo في 18 يناير 2010.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: